المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نتائج الظلم على الموظف من قبل مديرة أو رئيسة


البروجكتر
07-02-2010, 06:15 PM
:taheyatayeba11:
الإحساس بالظلم ترجمه واقعية لحياه الكثير منا الشرفاء وأصحاب النوايا الطيبه في مجتمعنا، وأياً كان هذا الظلم فهو إحساس مخيباً للآمال وطعمه مر كالعلقم مهما كان مصدره ومن أي موقع في أي مكان وكل زمان ، والظلمآفة تصيب الكثير من الناس وهو وضع الشيء في غير موضعه ، وهو أيضًا عبارة عن التعديعن الحق إلى الباطل وفيه نوع من الجور؛ إذ هو انحراف عن العدل. الظلم يطلق علىمجاوزة الحد ، والتصرف في حق الغير بغير وجه حق ، انه ظاهرة قد تفشت في مجتمعناوللأسف بجميع أنواعه فالنفس البشرية متى تركت لغرائزها وأهوائها العنان استطابتالظلم وتطبعت بألوانه ، وله صور كثيرة وعديدة وخطيرة في الوقت نفسه، فالكذب ظلم بلمن أشد أنواع الظلم ، والتسرع في إطلاق الحكم بالاعتماد على السماع من طرف واحد منطرفي قضية ما ظلم شديد يقع فيه كثير من الناس بتسرع وانفعال، والتسرع في نقلالإشاعات، والطعن في الأعراض بالنقل والمشافهة دون تثبت أو تحقق، يعد ذلك جريمةتكاد تطيح بالمجتمع وهذا من أشد أنواع الظلم وأبشعه ، كتم الشهادة ظلم، والصمت علىالظلم ظلم ، وعدم التحقق من صدق المعلومة ظلم ، والطعن في الظهر ظلم وخسة ولؤمزيادة ، وخداع الناس ظلم ومس كرامة الآخرين والسكوت عن قول الحق ظلموالتعدي والاستطالة على الآخرين، والمماطلة في أداء حقوق الغير ظلم واستهزاءك بمنحولك وتحقيرك لفقير ظلم ، عدم مبالاتك بمايحتاج وعدم مراعاتك لموظفيك وظروفهم الخاصةظلم، أعطاء الموظف عمل فوق طاقته وزيادة عن مقدار أجره ظلم، التمنن واتهام الغيربما ليس به أقسى ظلم.
والشعور بالظلم هو شئ مرير بغيض يتسبب في حالة من الغليانالداخلي ، وهو قلق مضاعف لا يمكن أن يهدأ طالما استمرت هذه المشاعر السلبية نتيجةالشعور بالظلم ، وقد تتولد نتيجة لذلك أيضاً مشاعر سلبية أخرى مدمرة كالغيظ والغضبوالرغبة الجامحة في الانتقام ، وكل هذه الأمور يدفع المرء ثمنها من راحته ومنالطاقة التي يفترض ان يستخدمها في أمور ايجابية بناءة لكنها تستهلك في هذهالانفعالات السلبية ، ولا يقل الإحساس بالظلم أثراً عن ذلك شعور الفرد بأن العدل لاينصفه وهو صاحب الحق ، وهذا ما تلاحظه في البعض من الناس الذين يصيبهم القلقوالإحباط في الفترة التي ينتظرون فيها ما تسفر عنه الإجراءات الطويلة للتقاضي في ظلالعدالة البطيئة.
والإنسان المظلوم لا يعيش حياته كغيره من البشر، لا يعيش ولايحس كالأشخاص الطبيعيين، لا يحس بطعم الشراب ولا الطعام ، لا يستطيع أن يستمتعبحياته بل لا يستطيع حتى أن يبتسم مثلي ومثلك ، الإنسان المظلوم يصاب بالاكتئاب،الإنسان المظلوم باختصار يحس بأن هنالك صخرة بحجم الكرة الأرضية بل بحجم العالم كلهتجثم على صدره ، ويتحول الإحساس بالظلم الى حالة مرضية تكون من اشد الإمراض الفتاكةالتي تصيب هذا الإنسان المظلوم وتتسبب في الكثير من المضاعفات والجوانب السلبية.
وفي الحياة الوظيفية فإن أسوأ شعور ممكن أن ينتاب موظفاً في العمل هو شعوره بالظلم،والموظف الذي يشعر بالظلم ستجده في الغالب يؤدي عمله بفتور واضح وتصبح علاقتهبالآخرين يشوبها التوتر وعدم الانسجام يثير مشكلات مبررة وغير مبررة والأكثر من ذلكأن هذا الموظف من الممكن أن يتحول إلى إنسان عدواني لا يتردد في إلحاق الأذى بمنظلموه وللأسف هذه النوعية من الإدارات التي يسودها الظلم يشيع فيها الإهمال والتساهل وسوفينخفض ولاء الموظفين لها ويفقدون الثقة بإدارتهم . ، ومن الصورة الأخرى للظلم الإداري تتمثل في إسناد المسؤوليات على أسسليس من بين أولوياتها الكفاءة المهنية للموظف ، وإذا ما تجاوزنا ما تسببه هذهالحالة للموظفين الأكفاء من إحباط ، فإن لها تداعيات سلبية على أداء الإدارة ، فهيتؤدي إلى صعود غير الأكفاء درجات السلم الوظيفي وهؤلاء ـ وبدافع من شعورهم الداخليبأنهم غير مؤهلين للمناصب التي يشغلونها يعيشون على هاجس القلق من مرؤوسيهم الأكفاءالذين يرون فيهم تهديداً لمناصبهم ، وبالتالي فإنهم يناصبونهم العداء ويشنون عليهمحرباً خفية مستخدمين ما تبيحه لهم المسؤولية من قدرة على تسخير اللوائح والنظملتزييف الحقائق من أجل حجب الضوء عنهم خوفاً من أن يحلوا محلهم على كراس يدركونجيداً ـ هم قبل غيرهم ـ عدم أهليتهم لها.
وفي هذه البيئة يشعر الموظف الكفءبمرارة الظلم الذي يلحق به لكنه مع ذلك يقبل بالأمر الواقع ،والغالبية العظمى منالموظفين الذين يتعرضون لمثل هذا الظلم هم الذين اختاروا عدم السكوت على الخطأ ،والأمانة في أداء أعمالهم ولم يلجأوا إلى التزلف إلى رؤسائهم وإسماعهم ما يودونسماعه ، وليس ما تقتضيه منهم الأمانة المهنية والمصلحة العامة ، مثل هؤلاء الموظفينللأسف هم الأكثر عرضة لظلم هذه الفئة من الرؤساء والخيار امام اى منهم أولهماالتظلم إلى المدير العام أو المسئول الأعلى ، وفي هذه الحالة تلعب العلاقات الحميمةبين المدير ورئيسه ـ الذي ينظر في التظلم المرفوع له ـ دوراً في اغتيال العدالةالتي يبحث عنها الموظف المتظلم ، فغالباً ما يتم غلق الباب في وجه الأخير بحجة أنهتجاوز التسلسل الإداري ، فيضيع صوته إلى إشعار آخر ، وكثير من الموظفين العقلاء يضعنصب عينيه هذه العلاقة الحميمة ، على اعتبار أن المدير واصل وأن رئيسه لا يقبل فيأي حال من الأحوال أن يتعرض مدير رشحه هو لمساءلة قانونية أو اللجان تحقيق داخلية ،وحتى عندما يحال الموضوع على لجنة تحقيق داخلية ، فإن نزاهة أعضاء تلك اللجان قدتغيب بدافع كون أغلب أعضائها موظفين في تلك الإدارة لهم مصالح ينظرون لها بعينالاعتبار، ونتيجة لذلك يضيع حق الموظف المتظلم، بل ربما في حالات كثيرة تطيرالوظيفة أو ينقل إلى إدارة أو عمل لا يتناسب مع مؤهلاته ، وثانيهما أن يغلف الموظفالمظلوم معاناته بالصمت والاحتساب أو بالشكوى إلى زملائه وأصدقائه وأهله الذين لايملكون سوى نصحه بالصبر حتى يحين موعد الفرج ، وعندما تطول فترة الصبر تترك لدى ذلكالموظف انعكاسات سلبية على نفسيته قد تمتد إلى حياته الأسرية وصحته بصورة تؤدي إلىتراجع أدائه في العمل .

عبدالله هبيلي
09-02-2010, 08:33 AM
حياك الله أخي الفاضل
شكراً لك على هذا الطرح
الأمان الوظيفي إذا لم يتحقق فلن ننتظر خيراً من الجهة الإدارية أياًّ كانت .
هناك من يمارس لعبة الكراسي ويسعى لها جرياً وزحفاً وحبواً .
المهم أن لايفلت منه الكرسي
وصدقني أن غالبية مديري الإدارات بعيدون كل البُعد عن الأنظمة التي يتشدقون بها ويتفننون في كتابة عبارتهم الشهيرة ( لإكمال اللازم نظاما )
من أمِنَ العقوبة أساء الأدب ، ومن أساء الأدب شَطَح ونطَح وظَلَم .
لكنها غالباً ماتكون هي بداية النهاية
(( وسيعلمُ الذين ظلموا أيَّ مُنقَلَبٍ ينقلبون )) صدق الله العظيم
مرةً أخرى شكراً لك .

الموسوعه
09-02-2010, 11:50 PM
الظلم موجود الى ان تقوم الساعه فلا تقوم الا على الاشرار

علي ابو الاشبال العلي
10-03-2010, 09:19 PM
حياك الله أخي الفاضل
شكراً لك على هذا الطرح
الأمان الوظيفي إذا لم يتحقق فلن ننتظر خيراً من الجهة الإدارية أياًّ كانت .
هناك من يمارس لعبة الكراسي ويسعى لها جرياً وزحفاً وحبواً .
المهم أن لايفلت منه الكرسي
وصدقني أن غالبية مديري الإدارات بعيدون كل البُعد عن الأنظمة التي يتشدقون بها ويتفننون في كتابة عبارتهم الشهيرة ( لإكمال اللازم نظاما )
من أمِنَ العقوبة أساء الأدب ، ومن أساء الأدب شَطَح ونطَح وظَلَم .
لكنها غالباً ماتكون هي بداية النهاية
(( وسيعلمُ الذين ظلموا أيَّ مُنقَلَبٍ ينقلبون )) صدق الله العظيم
مرةً أخرى شكراً لك .



بارك الله في الجميع

عاشق الوديان
04-04-2010, 12:45 PM
حياك الله أخي الفاضل
شكراً لك على هذا الطرح
الأمان الوظيفي إذا لم يتحقق فلن ننتظر خيراً من الجهة الإدارية أياًّ كانت .
هناك من يمارس لعبة الكراسي ويسعى لها جرياً وزحفاً وحبواً .
المهم أن لايفلت منه الكرسي
وصدقني أن غالبية مديري الإدارات بعيدون كل البُعد عن الأنظمة التي يتشدقون بها ويتفننون في كتابة عبارتهم الشهيرة ( لإكمال اللازم نظاما )
من أمِنَ العقوبة أساء الأدب ، ومن أساء الأدب شَطَح ونطَح وظَلَم .
لكنها غالباً ماتكون هي بداية النهاية
(( وسيعلمُ الذين ظلموا أيَّ مُنقَلَبٍ ينقلبون )) صدق الله العظيم
مرةً أخرى شكراً لك بارك الله فيكم جميعا والله يعطيكم العا فيه جميعا