المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رساله قويه


عارف معروف
19-01-2011, 02:34 AM
أرجو قرأته للأخير






.




وصلني إيميل بهذا المقال الرائع




والذي جعلني أفكر بمحتواه أياما




أتمنى لكم معه المتعة والفائدة.







http://94.245.116.7/att/GetInline.aspx?messageid=77356e80-2323-11e0-9906-00237de3f15a&attindex=0&cp=-1&attdepth=0&imgsrc=cid%3aimage002.jpg%4001CBB57D.061A56C0&hm__login=ha86zaha&hm__domain=hotmail.com&ip=10.211.0.8&d=d4585&mf=0&hm__ts=Tue%2c%2018%20Jan%202011%2023%3a27%3a29%20G MT&st=ha86zaha&hm__ha=01_8ea5085a36fa4d173b880f8786d0cf4054770c9b 3235abea0667712f6edc5398&oneredir=1

رسالة قوية

هذه رسالة قوية في مجتمعنا الحديث

يبدو أننا فقدنا قدرتنا على معرفة الإتجاه السليم

أراد أحد المتفوقين أكاديميا من الشباب أن يتقدم لمنصب إداري في شركة كبرى.

وقد نجح في أول مقابلة شخصية له, حيث قام مدير الشركة الذي يجري المقابلات بالانتهاء من آخر مقابلة

واتخاذ آخر قرار.

وجد مدير الشركة من خلال الاطلاع على السيرة الذاتية للشاب أنه متفوق أكاديميا بشكل كامل

منذ أن كان في الثانوية العامة وحتى التخرج من الجامعة,

لم يخفق أبدا !

سال المدير هذا الشاب المتفوق: "هل حصلت على أية منحة دراسية أثناء تعليمك؟" أجاب الشاب "أبدا"

فسأله المدير "هل كان أبوك هو الذي يدفع كل رسوم دراستك؟" فأجاب الشاب:

"أبي توفي عندما كنت بالسنة الأولى من عمري, إنها أمي التي تكفلت بكل مصاريف دراستي".

فسأله المدير:" وأين عملت أمك؟" فأجاب الشاب:" أمي كانت تغسل الثياب للناس"

حينها طلب منه المدير أن يريه كفيه, فأراه إياهما

فإذا هما كفين ناعمتين ورقيقتين.

فسأله المدير:"هل ساعدت والدتك في غسيل الملابس قط؟" أجاب الشاب:" أبدا, أمي كانت دائما تريدني أن أذاكر

وأقرأ المزيد من الكتب, بالإضافة إلى أنها تغسل أسرع مني بكثير على أية حال !"

فقال له المدير:" لي عندك طلب صغير.. وهو أن تغسل يدي والدتك حالما تذهب إليها, ثم عد للقائي غدا صباحا"

حينها شعر الشاب أن فرصته لنيل الوظيفة أصبحت وشيكه

وبالفعل عندما ذهب للمنزل طلب من والدته أن تدعه يغسل يديها وأظهر لها تفاؤله بنيل الوظيفة

الأم شعرت بالسعادة لهذا الخبر, لكنها أحست بالغرابة والمشاعر المختلطه لطلبه, ومع ذلك سلمته يديها.

بدأ الشاب بغسل يدي والدته ببطء , وكانت دموعه تتساقط لمنظرهما.

كانت المرة الأولى التي يلاحظ فيها كم كانت يديها مجعدتين, كما أنه لاحظ فيهما بعض

الكدمات التي كانت تجعل الأم تنتفض حين يلامسها الماء !

كانت هذه المرة الأولى التي يدرك فيها الشاب أن هاتين الكفين هما اللتان كانتا تغسلان الثياب كل يوم

ليتمكن هو من دفع رسوم دراسته.

وأن الكدمات في يديها هي الثمن الذي دفعته لتخرجه وتفوقه العلمي ومستقبله.

بعد انتهائه من غسل يدي والدته, قام الشاب بهدوء بغسل كل ما تبقى من ملابس عنها.

تلك الليلة قضاها الشاب مع أمه في حديث طويل.

وفي الصباح التالي توجه الشاب لمكتب مدير الشركة والدموع تملأ عينيه, فسأله المدير:

"هل لك أن تخبرني ماذا فعلت وماذا تعلمت البارحه في المنزل؟"

فأجاب الشاب: "لقد غسلت يدي والدتي وقمت أيضا بغسيل كل الثياب المتبقية عنها"

فسأله المدير عن شعوره بصدق وأمانه, فأجاب الشاب:

" أولا: أدركت معنى العرفان بالجميل, فلولا الله ثم أمي وتضحيتها لم أكن ما أنا عليه الآن من التفوق.

ثانيا: بالقيام بنفس العمل الذي كانت تقوم به, أدركت كم هو شاق ومجهد القيام ببعض الأعمال.

ثالثا: أدركت أهمية وقيمة العائلة."

عندها قال المدير:

"هذا ما كنت أبحث عنه في المدير الذي سأمنحه هذه الوظيفه, أن يكون شخصا يقدر مساعدة الآخرين

والذي لا يجعل المال هدفه الوحيد من عمله... لقد تم توظيفك يا بني"

فيما بعد, قام هذا الشاب بالعمل بجد ونشاط وحظي باحترام جميع مساعديه.

كل الموظفين عملوا بتفان كفريق, وحققت الشركة نجاحا باهرا.

الدرس:

الطفل الذي تتم حمايته وتدليله وتعويده على الحصول على كل ما يريد,

ينشأ على (عقلية الاستحقاق) ويضع نفسه ورغباته قبل كل شيء.

سينشأ جاهلا بجهد أبويه, وحين ينخرط في قطاع العمل والوظيفة فإنه يتوقع من الجميع أن يستمع إليه.

وحين يتولى الإدارة فإنه لن يشعر بمعاناة موظفيه ويعتاد على لوم الآخرين لأي فشل يواجهه.

هذا النوع من الناس والذي قد يكون متفوقا أكاديميا ويحقق نجاحات لا بأس بها,

إلا أنه يفتقد الإحساس بالإنجاز,

بل تراه متذمرا ومليئا بالكراهية ويقاتل من أجل المزيد من النجاحات.

إذا كان هذا النوع من الأولاد نربي, فماذا نقصد؟ هل نحن نحميهم أم ندمرهم؟

من الممكن أن تجعل إبنك يعيش في بيت كبير, يأكل طعاما فاخرا, يتعلم البيانو,

يشاهد البرامج التلفزيونية من خلال شاشة عرض كبيره.

ولكن عندما تقوم بقص الزرع, رجاء دعه يجرب ذلك أيضا.

عندما ينتهي من الأكل, دعه يغسل طبقه مع إخوته.

ليس لأنك لا تستطيع دفع تكاليف خادمة, ولكن لأنك تريد أن تحب أولادك بطريقة صحيحة.

لأنك تريدهم أن يدركوا أنهم - بالرغم من ثروة آبائهم - سيأتي عليهم اليوم الذي تشيب فيه شعورهم

تماما كما حدث لأم ذلك الشاب.

والأهم من ذلك أن يتعلم أبناءك العرفان بالجميل, ويجربوا صعوبة العمل, ويدركوا

أهمية العمل مع الآخرين حتى يستمتع الجميع بالإنجاز.

أبـ سلطان ـو
19-01-2011, 03:49 AM
موضوع في قمة الرووووعه والجمال أشكرك على طرحه

القصة التي ذكرتها لها وقع في نفسي بالغ الأثر

فما أجمل أن يقدر الشخص من كان يشقى ويكافح من أجله

-ابومحمد-
19-01-2011, 10:29 AM
موضوع في قمة الرووووعه والجمال أشكرك على طرحه

المـalmaediـعيدي
19-01-2011, 11:02 AM
قصه تحث على الاجتهاد وفعل الخير والتطلع للطموح المتميزه

الف شكر ع الموضوع

طاش
19-01-2011, 02:32 PM
موضوع جميل وهادف
ربي يوفقك

عبااادي
20-01-2011, 02:12 PM
مشكور اخي عارف عى الموضوع الرائع

البروجكتر
21-01-2011, 03:25 AM
موضوع في قمة الروعة تقبل مروري وإعجابي الشديد بموضوعك ولك مني كل الإحترام والتقدير

القادم
21-01-2011, 11:20 AM
يعطيكــــــــــ العافيه

أبو مشهور
21-01-2011, 09:21 PM
متألق بموضوعك الهادف..

عبده زيلعي
22-01-2011, 01:32 PM
شكرا ( عارف ) و ( معروف ) موضوع جيد وهادف ودرس يستفيد منه كل من قرأه أو سمعه جزيت خيرا

عارف معروف
23-01-2011, 04:32 AM
استاذ عبده زيلعي
انا سعيد جدا بمرورك وتعليقك على الموضوع

عارف معروف
23-01-2011, 04:37 AM
شكرا لكافة الزملاء الذين مروا على الموضوع واتمنى اننا جميعا استفدنا واسال الله تعالى لي ولكم دوام التوفيق

الطير الأبيض
24-01-2011, 02:53 PM
جزاك الله عنا كل خير لم لقد علمتنا من هذا الموضوع الشىء الكثير يكفي أنك ذكرتنا بجزء من أفضال الوالدين علينا سوف يحسب هذا الموضوع لك وأتمنى أن تتحفنا بأكثر من ذلك ولا تقف عند هذا الحد :Icon7:

هيبةملك
04-02-2011, 07:49 PM
موضوع جميل أشكرك على طرحه

جمعت الشوق
06-02-2011, 08:44 AM
موضوع جميل وهادف

ربي يوفقك

دو سانتوس
09-02-2011, 04:56 AM
حقيقة لك مني جزيل الشكر

على الموضوع الجميل

kong fo
27-02-2011, 08:00 PM
أنا سيف علي محمد قطلة